أول تمشية مع الكاميرا في عام ٢٠٢٦م
First Photowalk in 2026
من زمان وأنا طاقني الكسل لأي تمشية أو طلعة خاصة، حاب جلسة البيت ولا أطلع إلا لزيارة مشروع بناء البيت، أو للمقاضي أو مواعيد مستشفى. واكتملت الربادة في رمضان، ليه أطلع بعد التراويح والشوارع زحمة؟ وإن طلعت احتمال أعلق بالزحمة، وأنا مزاج النوم عندي يبدأ حول ١٠ مساءً (نعم، في جميع أشهر السنة).
من فترة والكل يحاول يشجعني على الخروج، والوسواس الخنّاس يقول "ترى شنطة الكاميرا ثقيلة، ما له داعي الخروج وأنت كتفك يعورك". ترى عنده وجهة نظر.. ما أحب أطلع بدون كاميرا وألم الكتف مزعج أثناء النوم.
الجزء الأول من الحل هو: الاستمرار على تمارين العلاج الطبيعي، مع تمارين الضغط على الجدار… أحب تمارين الضغط على الجدار، لأنني أشعر بتحسن فوري بعدها.. وإذا عملتها قبل النوم، يعني على الأكثر نومة بلا ألم.
الجزء الثاني من الحل: استخدم العدسة ٣٥ملم الخفيفة، بدل الـ ٥٠ملم الثقيلة. الفرق بينهم ٦٥٠ جرام تقريباً، صحيح تبدو قليلة لكنها تفرق إذا مشيت كم ساعة. المشكلة إني أفضل الـ ٥٠ملم، أرتحت لها، وأعرف لها، لكن بما أنني أبحث عن التشجيع، سيتم الاستبدال على الأقل في أول تمشية في عام ٢٠٢٦م.

بدل شنطة الكاميرا، عندي شنطة قطنية خفيفة حطيت فيها مناديل، ومعقم يد، وقارورة ماء ٣٣٠ملل، وبطارية احتياطية للكاميرا، مع كم كمامة (احتياط). واستخدمت حزام Blackrapid للكاميرا، لسهولة الحركة وحسن توزيع الحمل (الموديل الذي استخدم قديم، ليس مدرج على موقعهم الآن، لكن ارتحت لاستخدامه (أنصح بالتأكد من الوزن الذي يتحمله الحزام).
خلاص؟ جاهز؟ توكلنا على الله …
طبعاً، أول مشوار لازم يكون الى البيت، نتأكد وين وصلوا في مرحلة العظم.. على وشك.. باقي كم شغلة ويخلص، وننتقل لمرحلة التشطيب بإذن الله.
بعد الانتهاء من جولة البيت، توجهت بالسيارة الى مواقف مارينا مول القريبة من محطة حي الملك فهد، وركبت المترو باتجاه محطة قصر الحكم. صحيح المترو أسرع من الحافلة (الباص)، لكن على الأقل أقدر أجلس بالباص، وبالمترو واقف طول المشوار، وأغلب الركاب محترفين بمناورات المقاصف (دفني وأدفك وسباق على الكراسي، أو حتى الباب).

طالما في بيننا من يعاني من عقلية الندرة (scarcity mindset) ستستمر ثقافة المقصف. وطالما هناك من لا يفهم معنى احترام الكبير، سيهجر الكبار المترو والباص والخدمات العامة… حتى العيدية بيتركونها وتروح عليكم 😝
المهم.. وصلنا.. من وين أطلع؟
اللي محتاج حمام، ترى حماماتهم نظيفة وجيدة، وموقعها قريب من هذا المجسم.. صعب تلاقون حمامات بالسوق بعدين.


أغلب المحلات مسكّرة، ويفتحون بعد صلاة العصر.
زين لقيت لي مكان أتقهو فيه قبل العودة
قريباً بإذن الله نكررها، وفي مكان يكون فيه حياة الصبح، أو أحاول أطلع مساءً..













