حُوامَة العيد
ما قد سمعت عن حوامة العيد من قبل، وأعجبني سعي البعض بإحياء هذا التراث الجميل في الأحياء، وكذلك هيئة تطوير مدينة الرياض والأمانات في الحدائق ومنطقة قصر الحكم وشارع الثميري.
وجدت الحوامة تشبه القرقيعان الى حد كبير، ويختلف بها التوقيت والأهازيج. حاولت جمع المعلومات من الإنترنت، وهذا ما حصلت عليه حتى الآن:
قبل حلول عيد الفطر بيوم أو يومين، يحوم (يتجوّل) أطفال الحي بلبس العيد بين بيوت الجيران في الحي، ويغنون هذه الأهازيج:
أبي عيدي، عادت عليكم في حال زينة
جعل الفقر ما يدخل عليكم
وللا يكسر رجليكم، ولا يديكم
جعلكم تعودونه هالزمان وكل زمان
ثم يتوقفون عند باب البيت، ويسألون:
نشد الحميّر، وللا نسوقه؟
إذا أهل البيت قالوا: شدّوه
هذا يعني توقفوا، سنخرج لكم بالعيدية
فيرددون: جعل الفقر ما يجيكم ولا يكسر رجليكم
إذا أهل البيت قالوا: سوقوه
هذا يعني ارحلوا، ما في عيدية في هالبيت
فيرددون بدعابة: جعل الفقر يجيكم ويكسر رجليكم
وفي رواية أخرى: عشاكم شط الفارة، وادامه بول حمارة
العيدية كانت بسيطة جداً بالسابق، عبارة عن قريض (حمص) وبعض الحلويات، وأحياناً فلوس حسب بحبوحة المعيشة.
الأخت صفية الحويطان، أعدت هذا الفيديو لفعالية حوامة العيد في حي الأندلس، الخرج:
الأخ محمد الشثري أعد هذا الفيديو لفعالية حوامة العيد في قرية الروضة، محافظة الأفلاج:
ملاحظة شخصية: أنا سعودي من مواليد دولة الكويت، وغادرت الكويت في سن ١٧ عام للالتحاق بدراستي الجامعية بالظهران، ثم استقريت بالرياض.



