سنة جديدة واسلوب جديد
عند مراجعتي للأرشيف، أجد أن أغلب صوري مستقلة بذاتها.. صورة لعنصر ما (البطل)، وبرفقته عناصر مساندة (الكومبارس) تتوزع على كادر الصورة. في الغالب، نشاهد الصورة، نهز رأسنا، ثم ننتقل لما بعدها.
قبل حوالي ١٥ سنة، بدأت بالبحث عن اسلوب “تربتيك” لتنسيق الأعمال الفنية، ويستخدم غالباً عند عرض الرسم. حيث تعرض ثلاث رسمات مترابطة بالقصة أو الموضوع، على التوالي أو التوازي أو معاً بأي شكل آخر.

بعدها بدأت بعمل بعض التجارب على الصور، ولم تكن كثيرة.. كانت تجربة وراحت في حال سبيلها…
لكن من كم شهر، وبعد الانتهاء من دورة “Documentary Photography & Storytelling“ في معهد مسك للفنون، بات وأصبح وعشش هذا الاسلوب في بالي دائماً.. بل ولمت نفسي أحياناً عند عدم التقاط عدد كافي من الصور ليتسلسل ويحكي قصة. وتمشيت في أرشيف الصور، وأحاول تذكر الأماكن وأقول حسافة 😊
عدد الصور التي التقطتها في ٢٠٢٥م كان ضئيل بالمقارنة مع بقية السنوات. لعل السبب يكون ركود بالمخيلة لاستكشاف جديد أو تتمة لمشروع سابق، وهذا ليس عذر… لننفض الغبار من خيالنا، ونستعد لاستقبال ٢٠٢٦م باسلوب جديد، وخطوة جديدة نحو السرد القصصي.. تربتيك أو غيره ، وبسم الله توكلنا.
وكل عام وأنتم ومن يعز عليكم، بخير وصحة وسلامة 🌷







