حافلات الرياض، رقم ٩
الحافلات، أسهل حل للهروب من الطفش
الطفش خطير.. إن أعطيته وجه، أقنعك بمكانك الصحيح في صالة البيت، وحط في يدك ريموت التلفزيون، وطيّر الوقت. ولا يبقى شي يعتب عليك: قنوات فضائية، قنوات الإنترنت مثل نيتفليكس ويوتيوب وغيرهم، أو المخزون الخاص من الأفلام والمسلسلات. وطبعاً، تطبيقات البلع تناديك، يمكن برجر بالشامبو والأشياء، أو رزيزه تلمع من الشحوم، أو فلافل علشان الانتفاخات تالي الليل.
في ٢٠٢٤م طق بابي، الطفش طق بابي.. الجو كان زين، قمت أخذت شنطة الكاميرا والموية وطلعت.. تمشيت الى موقف الحافلات القريب من البيت، ولقيت الحافلة رقم ٩ على وشك تمشي.. هرولت ولحقت عليها.
طووووط.. Apple Pay.. ٤ ريال.. استريح.
المسار رقم ٩ يمتد من شمال شارع العليا العام الى البطحاء، مروراً بالمربع عن طريق شارع الضباب. لكن نزلت في أول شارع التحلية، قلت يمكن ألاقي من الأصدقاء في المقاهي (دنكن وجيرانه).
الجميل بالتمشي مع الكاميرا، تشوف أشياء لا يلتفت لها أحد.. توقف.. تتفحص تفاصيلها.. تفكر بمن يستخدمها، ومتى يستخدمها، وليش يستخدمها.. الإنعكاسات من وين، هو هذا أيش، الناس يتعشون وللا يشيشون وللا ألعاب أطفال؟
همم.. ما في أحد في دنكن.. كوستا.. وغيوم تتن.. أقطع الشارع..
موقف سكوترات.. عند الرياضيين.. عند الجينز..
ألتقط صورة.. وأرجع..
محطة الحافلات عند هالماركة.. أتذكر عطرهم أيام الجامعة (١٩٨٣م) نص الطلبة يستخدمونه..
رقم ٩ وصلني.. 🚌 .. قريب البيت.. تمشّى.. سوق الخضار.. الصورة قبل الإغلاق وحالياً يرمم
ملاحظة: في ٢٠٢٦م ، الطفش فاز علي فوز شنيع.. لكن نتأمل خير 🤓













