نسيت ونيس المشي.. والمشي
كل شي على ما تركته، نفس الترتيب والحوسة، لكن الدنيا مغبرة.. حقك عليْ يالونيس.
من بداية ٢٠٢٦م، استخدمت كاميرتي لالتقاط ٣٠٠ صورة تقريباً. للمقارنة، ٣٠٠ صورة كان متوسط اللي أصوره في يوم واحد. الحين ٦ أشهر طارت من السنة، وين كنت؟ هل معقول مشروع بناء البيت استنزف طاقتي ومزاجي الى هذه الدرجة؟
كان الطبيب يقول مشي نصف ساعة يومياً، وبعدين قال خلها ساعة يومياً إذا تقدر. الحق يقال، مشي لغرض المشي وبدون وجهة أمشي لها، ما كان مشوّق بالنسبة لي حتى إذا كان الهدف له علاقة بالصحة واللياقة. فجربت أطلع أتمشى ومعي شنطة وفيها الكاميرا (الونيس) وبطاريات احتياط، وقارورة ماء. شفت إني أقدر أطلع أتمشى بالساعات، لكن تمشّي وليس مشي نشيط رياضي. كنت أتمشّى الى أن أتعب وينقطع نفسي، بعدها أرجع البيت بتاكسي أو باص… لكن هذا الكلام قديم.
هواجيس الربادة (الكسل) كأنها الوسواس الخناس ويذكرني بالحر إن تمشيت بالشوارع، وأن المولات المكيفة ما تسمح بدخول الكاميرا.. الحل: تعوّذ من ابليس واطلع جرب، أول الصبح أو المساء. وهذا بعده طباخ التمر ما سيّر علينا (طبّاخ التمر = أغسطس).
تفقدت اليوم حالة الونيس، وأشوف شنطة الكاميرا، وقارورة الماء المعدنية، والبطاريات على الطاولة، كلها مغبرة.. معقولة؟
استبدلت البطاريات الفارغة بأخرى مشحونة (والفارغة الحين ماسكة طابور للشاحن) وجهّزت عدة التنظيف، ولازم أرجع للتصوير ورفقة الونيس في مشاويري. نحاول نعوض اللي راح من السنة 📷





